U3F1ZWV6ZTQ1MDcwODIzNzY0MjEwX0ZyZWUyODQzNDU3Mjk0MzQ2NA==

اللهم بلغنا رمضان

                                       اللهم بلغنا رمضان 

  

                          أسابيع قليلة ويهل علينا أجمل شهر في السنة بكاملها 

ويعتبر شهر رمضان الكريم هو الشهر الفضيل الذي ننتظره عاما بعد عام ليغمرنا ببركاته ورحماته ونوره الذي يملأ أفئدتنا ويجعلنا نعيش حالة إيمانية رائعة من خلال الصوم والصلاة والحرص على الاجتهاد والطاعة به لننول رضا الخالق جل وعلا،



ويعتبر شهر رمضان في ترتيب التقويم الهجري فإن شهر رمضان يعتبرهو الشهر التاسع في الشهور الهجرية، وهو شهر ذا مكانة خاصة لدينا كمسلمين لنزول القرآن فيه على خاتم النبيين وسيد المرسلين سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه عندما نزل عليه الوحي في غار حراء وقرأ عليه أولى آيات القرآن العظيم: “اقرأ باسم ربك الذي خلق” في ليلة القدر التي نتحراها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان.

وأصل كلمة شهر رمضان بأنها أما شهر رمضان المبارك؛ فكلمة رمضان جاءت من الأصل "رمَض" وهي شدة الحر ، حيث كانت تسمية رمضان في وقتٍ جاء فيه شديد الحر ؛ فأُطلق عليه هذا الاسم. والاسم متطابق مع طبيعة هذا الشهر عند المسلمين ، حيث أن جوف الصائم يشتد حره من شدة الجوع والعطش فيكون جوفه رمِضاَ،

 ويقال عنه في أحد المواقع الالكترونية ، شَهْرُ رَمَضَانَ هو الشهر التاسع في التقويم الهجري يَأْتي بعدَ شهرِ شعبان . ويعتبر هذا الشهر مميزًا عند المسلمين عن باقي شهورِ السنةِ الهجريةِ. فهوَ شهرُ الصوم . فيه يلتحم الناس ويتواصلون بكثرة وتزداد العلاقات الاجتماعية إلى حدٍّ ما.

وقرأت ايضا أن لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث وتاريخ المسلمين؛ لأنهم يؤمنون أن نزول القرءان من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا كان في ليلة القدر من هذا الشهر، يرتبط شهر رمضان أيضاً في الدول الإسلامية بالعديد من الشعائر الدينية مثل: صلاة التراويح والاعتكاف في العشر الاواخر .

 وأيضاً العديد من العادات والتقاليد مثل دعوة الأخرين على الإفطار وإقامة موائد للإفطار، كما يوجد العديد من المظاهر التراثية التي ارتبطت بهذا الشهر مثل: الفانوس والزينة ومدفع رمضان، وأيضاً شخصية المسحراتي والحكواتي، ومأكولات وبعض الحلوى والتي يتم تناولها عقب الإفطار

ومن اهم حقائق الشهر الكريم قيل عنها : القيام في شهر رمضان: من أجمل عبادات شهر رمضان بعض الصوم هي صلاة التراويح، وهي نافلة نصليها في رمضان يبدأ وقتها من بعد صلاة العشاء وحتى الفجر وصفة هذه الصلاة أنها تكون مثنى مثنى ثم تختم بركعة الوتر، 

وقد قال رسول الله صلِّ الله عليه وسلم: “من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”، ولم يصلي رسول الله صلاة التراويح أو القيام في جماعة إلا 3 ليال حتى لا تفرض على المسلمين إلا أنه لم يدع صلاتها طوال حياته، وبعد ذلك سن الفاروق عمر بن الخطاب صلاة التراويح في جماعة حتى لا تتعدد الجماعات في المسجد الواحد

وقيل عن الفضائل في الشهر الكريم في احد المواقع الالكترونية من أهم فضائل شهر رمضان أن الخالق عز وجل يكون له عتقاء من النار في كل ليلة من ليالي رمضان، فإذا كانت آخر ليلة من ليالي رمضان أعتق الله تعالى بعدد عتقاءه من النار طوال الشهر وقد قال رسول الله صل الله عليه وسلم: “إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة

 وقد أثبتت الدراسات أن العطش أثناء الصيام يؤدي إلى إفراز هرمونين يساعدان على تحول الجليكوجين إلى جلوكوز مما يعمل على إمداد الجسم بالطاقة، كما أن العطش أثناء الصيام يعمل على زيادة إفراز الهرمون المضاد لإدرار البول والذي قد يكون له دور هام في تقوية الذاكرة وتحسين القدرة على التعلم.

–    كما أن الصيام يساعد على تقوية الجهاز المناعي ويزيد من كفاءة ونشاط الكبد والعضلات، ومن هنا يتضح أن من يفضل النوم والخمول والكسل أثناء نهار رمضان يحرم نفسه من كل هذه الفوائد العائدة من الصوم، كما أن السهر طوال الليل والنوم طوال النهار في رمضان يسبب حدوث خلل واضطراب في الساعة البيولوجية مما يسبب حدوث المشاكل الصحية للصائم.


فشهر رمضان يعتبر من أهم وأعظم النفحات الربانية الرائعة التي أنعم الخالق جل وعلا علينا بها، وندعو الخالق عز وجل أن يبغنا رمضان أياما عديدة وأزمنة مديدة وأن يسلمه لنا ويتسلمه منا متقبلا ما حيينا.

ولكن في هذا العام قد يختلف شهر رمضان عن باقي الاعوام نظرا لما تمر به البلاد من ازمة فيرس كورونا وحتى تسعى للقضاء عليه ومكافحته ، قررت إخضاع شعب كامل تحت قيد حظر التجوال ، تُرى هل ستتغير قواعدنا فى العبادة فى هذا العام ؟ ، هل سنفتقد مذاق صلاة التراويح ؟ ، هل سنفتقد مذاق السهر والمتعة الرمضانية ؟ 

أسأل الله ان يمحى هذة الازمة ويرفعها عنا قبل قدوم شهرنا الكريم 
ويقول الله تعالى { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }

                                                                                 تحياتى / اسماء اسامة
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة