احداث مسلسل قيامة عثمان
اثناء تصفحى لاحد المواقع الالكترونية لفت انتباهي ملخص عن مسلسل قيامة عثمان هذا المسلسل الشيق الجميل الذى تدور احداثة عن قيام الدولة العثمانية وهيا بنا اعرض عليكم ما تم قراءته

وقد حقق المسلسل نجاحاً باهرا على مستوى المسلسلات التركية التاريخية العثمانية التى جائت على مدار تاريخ تأسيس الدولة العثمانية على يد المؤسس عثمان الملك غازى بن أرطغرل
وقيل عن نجاحه


انه كانت من احد اسباب نجاح "قيامة عثمان" الفكر الحديث أيضاً منذ بداية عرض حلقاته للمشاهدين ، شعبية أبطاله الكبيرة وأحداثه الدرامية المشوقة.
ويعتبر قيامة عثمان مسلسل تركي درامي تاريخي من إنتاج مؤسسة بوزداغ فيلم، وإخراج متين جوناي، وبطولة الممثل بوراك أوزجيفيت بدور الغازي عثمان ابن أرطغرل، والممثلة عائشة جول جوناي، وراغب سافاش، ونور الدين سونماز، وأصلهان كارالار، وجلال آل، وديدام بالشين، ويتم عرضه على قناة أي تي في التركية.





المؤسس عثمان مسلسل تركي درامي تاريخي من إنتاج مؤسسة بوزداغ فيلم وإخراج متين جوناي، وبطولة الممثل بوراك أوزجيفيت بدور الغازي عثمان ابن أرطغرل والممثلة عائشة جول جوناي، وراغب سافاش، ونور الدين سونماز، وأصلهان كارالار، وجلال آل، وديدام بالشين. ويتم عرضه على قناة أي تي في التركية.








بينما تدور أحداث المسلسل حول الغازي عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية، وعن قيام الدولة ونقلها من الفقر والضياع إلى القوة والصلابة من قبل عثمان وهو ثالث (وأصغر) أبناء أرطغرل، يخلف أباه بعد وفاته، ويسير على خطاه ليحقق انتصارات عظيمة، ويقوم بإنشاء الدولة العثمانية. ويعرض المسلسل أيضاً الصراعات بين الدولة العثمانية والمغول والتتار والصليبين والفرس والروم ،والتحديات التي تواجه عثمان في سبيل تأسيس دولته وخاصة مع أبناء قبيلته، وخلافه مع عمه دوندار.













وتعتبر الدولة العثمانية هي آخر دولة إسلامية حكمت بلاد المسلمين، واستمر حكمها حوالي ستمائة سنة، بعد أن أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، وتعود أصولها إلى الأتراك، وبلغت أوجه قوتها وعزها ومجدها في القرنين السادس عشر والسابع عشر، وامتدت إماراتها لتشمل أهم قارات العالم القديم وهي آسيا، وإفريقيا، وأوروبا، وأطلق عليها عدة أسماء أخرى مثل السلطنة العثمانية، والدولة العلويّة.








قيام الدولة العثمانية





يعود أصل العثمانيون إلى الأتراك، وقد تقسم لقبائل وعشائر كثيرة منها عشيرة قايي التي انتقلت للعيش في مراعي غربي أرمينيا، وبقيت هناك فترة من الزمن، وكان منهم أرطغرل الذي انتقل مع عائلته إلى إزرينجان التي كانت نقطة الاشتباك بين السلاجقة والخوارزميين، ليحارب تحت إمرة السلطان علاء الدين سلطان قونيه، وعند نجاحهم في معاركهم كافأه السلطان بتمليكه بعض الأراضي في أنقرة،






وعاش هو وعائلته هناك، واستمر وعائلته في إثبات ولائهم للسلاجقة، وشجاعتهم الكبيرة في المعارك، حتى إنّ السلطان أطلق على أرطغرل لقب محافظ الحدود، ولكنه كان ذا آمال أكبر من ذلك، فبدأ بمهاجمة الولايات البيزنطيّة المجاورة لهم والسيطرة عليها حتى توفّي، واستلم الإمارة من بعده ابنه عثمان، فأظهر هو الآخر شجاعة وحنكة سياسيّة كبيرة، حيث تمكّن من فتح مجموعة من الإمارات، وعقد تحالفات مع جيرانه، وعندما استطاع المغول القضاء على السلاجقة أعلن استقلاله عنهم، وبذلك بدأت الدولة العثمانيّة.









مراحل نمو الدولة وازدهارها






بدأ عثمان بن أرطغرل بالفتوحات، وتبعه في ذلك ابنه أورخان وخضعت له آسيا الصغرى، ومقدونيا، والدردنيل، وعندما استلم الحكم السلطان مراد الأول الذي كان فارساً شجاعاً قرر أن يشنّ الحرب على الدول الأوروبية، فوصل إلى أدرنة وجعلها عاصمة له، وفتح بلغاريا، وجزءاً من اليونان، وعزم على فتح القسطنطينية ، وأرغم سلطانها على دفع الجزية، وتبعه في شجاعته وسرعته في الفتوحات ابنه بايزيد الذي انتصر في معركة نيقوبولس، وحاصر القسطنطينية، ولكن هولاكو بدأ بشن هجمات على الدولة العثمانية فاضطر إلى فك الحصار عنه.


Post a Comment

أحدث أقدم