التعليم و النظام الالكتروني

       
التعليم و النظام الالكتروني




منذ عام بدأ ماراثون النظام الجديد للتعليم، وهذا يعتبر نظام الكتروني ، الهدف منه القضاء علي شبح الدروس الخصوصية ، و اعتماد الطالب علي قدراته العقلية،





و يبدأ مسئول التطوير التكنولوجي في تدريب الطلاب علي كيفية استخدام جهاز التابليت و الدخول علي بنك المعرفة واستخدامه لاجرء البحث عن معلوماته ، وايضا تحميل بعض الكتب الدراسية والاستفادة الكاملة من خلال هذة المواقع






وهذة نبذة مختصرة عن بنك المعرفة






بنك المعرفة المصري (EKB) هو أكبر مجموعة في العالم من الموارد التعليمية المتاحة عبر الإنترنت الذى بسبب اتيحة من خلال تصفح  ومعرفة معلومات  رهيبة تفيد الانسان بدون تعب او مجهود   . ويمكن الوصول إلى موارد البنك مجانًا لكافة المصريين، حيث يوفر بنك المعرفة المصري مقاطع فيديو، ومقالات، وموارد أخرى لمساعدة المصريين من كافة الأعمار على تطوير معارفهم ومهاراتهم في إطار القرن الحادي والعشرين.













صفوة الناشرين على مستوى العالم










أكثر من 25 ناشرًا من صفوة الناشرين على مستوى العالم شاركوا بتقديم مقاطع فيديو، ومقالات، وصور، وملفات صوتية، ومواد تفاعلية، وأدلة تعلّم لإنشاء مكتبة ثرية تضم موارد تعليمية قيّمة يُقدر عددها بالملايين. وتزخر قائمة الناشرين بكيانات بارزة مثل Britannica، وElsevier، وNational Geographic، وSpringer، وWilley،






و عن شركة ديسكفري يقال عنها :






تهدف شركة Discovery Education إلى إمداد بنك المعرفة المصري (EKB) بمحتوى تعليمي قيّم وذي مستوى عالمي لطلاب المراحل الابتدائية، والإعدادية، والثانوية؛ حيث نسعى من خلال توفير أكثر من 15 ألف مقطع فيديو متنوع إلى تحويل دروس العلوم والرياضيات إلى مادة مرحة ومثيرة لاهتمام الطلاب.






علاوةً على ذلك، فإن كافة مواردنا متاحة بشكل مجاني بالكامل لكافة المستخدمين المصريين. كما نقدم أيضًا خططًا للدروس، وأدلة تعلّم، واستراتيجيات تدريس، بالإضافة إلى تخصيص كافة مواردنا لتلائم المناهج الدراسية المصرية من خلال منتجنا الجديد Curriculum Connect.






ويقال عن بنك المعرفة :






انه كان الدافع الأساسي وراء قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بإنشاءه (EKB) هو خلق مجتمع مصري "يتعلّم، ويفكّر ويبتكر". وبعد مرور عام واحد فقط، بدء حصد ثمار المشروع على أرض الواقع، ما يمثل تعزيزًا قويًا لإيماننا الراسخ بقدرتنا على تحقيق تلك الأهداف العظيمة، وذلك بالتعاون مع شركائنا في هذا المشروع من صفوة الناشرين على مستوى العالم.






ولكن نشبت اليوم نيران القلق شديد خلف ابواب الاسرة المصرية وذلك لتأدية طلاب الصف الاول الثانوي الاختبار التجريبي عبر منصة الامتحان وذلك من خلال منازلهم وقيل عن الاختبار في جريدة اليوم السابع : إنطلق اليوم الأحد الامتحان التجريبى لطلاب الصف الأول الثانوى العام، على التابلت من منازلهم، حيث يؤدى الامتحانات قرابة 600 ألف طالب وطالبة، بهدف تدريب الطلاب والاستعداد للامتحان الذى يعقد فى نهاية العام الدراسى.









ووفقا لما أعلنت وزارة التربية والتعليم، بدأ الامتحان فى الثامنة صباحا واستمر حتى الرابعة عصرا موزع كالتالى:






ـ الفترة ما بين الساعة 8 صباحاً حتى 10 صباحاً يؤدى طلاب 6 محافظات الامتحان.






ـ وشملت : القاهرة والمنوفية وكفر الشيخ والفيوم والأقصر والبحر الأحمر.






ـ الفترة ما بين الساعة 10 صباحاً حتى 12 ظهراً طلاب 7محافظات.






ـ وشملت: الجيزة، الغربية وسوهاج وقنا وأسوان وشمال سيناء وجنوب سيناء.






ـ الفترة ما بين 12 ظهراً إلى 2 ظهراً، طلاب 7 محافظات.






ـ الدقهلية والقليوبية والبحيرة وبنى سويف والإسماعيلية والسويس ومطروح






- الفترة ما بين الساعة ٢ ظهراً حتى ٤ عصراً طلاب 7 محافظات.






ـ الشرقية والإسكندرية والمنيا واسيوط ودمياط وبورسعيد والوادي الجديد.






وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، عن منصة امتحان الصف الأول الثانوى التى يؤدوا عليها الامتحان التجريبى الذى انطلق اليوم الأحد ، ها وقد قالت وزارة التربية والتعليم إن الهدف منها هو تجربة المنصة والتدريب على طريقة الأسئلة وفهم عملية الامتحان الالكتروني بشكل كامل ، مع التشديد على أن هذه الامتحانات ليست بدرجات ، وفي حالة حدوث اي مشاكل لا داعي للانزعاج لان هذا جزء من التجربة ومعرفة مشاكلها لحلها في امتحان آخر العام










وبعد ان عرضنا عليكم اهم ما قيل عن النظام التعليمي الجديد ، اطرح عليكم بعض التساؤلات :






هل سوف ينجح هذا النظام ويقضي علي شبح الدروس الخصوصية ؟






هل سوف يصنع لنا اجيالا يفخر بها العالم بأكمله ؟






هل سيولد من جديد علماء ومثقفين ؟






أم انه سوف يعتبرونه مجرد وسيلة للانتقال بها من مرحلة تعليمية الي مرحلة تعليمية اخرى؟


.


تساؤلات عديدة نتمني ان تكون اجابتها مليئة بالامل والتفاؤل.










بقلم / اسماء اسامة








Post a Comment

أحدث أقدم